عبد الرزاق الصنعاني
183
المصنف
مكتوب أذنبت كذا وكذا ، وكفارته كذا وكذا من العمل ، فلعله أن يتكاثر أن يعمله قال ابن مسعود : ما أحب أن الله أعطانا ذلك مكان هذه الآية ( من يعمل سواء أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ) ( 1 ) . ( 20275 ) - أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن [ أبي ] عبيدة عن ابن مسعود أن رجلا مر برجل وهو ساجد فوطئ على رقبته ، فقال : أتطؤ على رقبتي وأنا ساجد ، لا والله ، لا يغفر الله لك هذا أبدا ، قال : فقال الله : أتتألى علي فإني قد غفرت له . ( 20276 ) - أخبرنا معمر عن قتادة أو الحسن - أو كليهما - قال : الظلم ثلاثة : ظلم لا يغفر ، وظلم لا يترك ، وظلم يغفر ، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله ، وأما الظلم الذي لا يترك فظلم الناس بعضهم بعضا ، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه . ( 20277 ) - أخبرنا معمر قال : في صحيفة جابر بن عبد الله ، قال : موجبتان ، ومضعفتان ومثلا بمثل : فأما الموجبتان فمن لقي الله لا يشرك به دخل الجنة ، ومن لقي الله يشرك به دخل النار ، قال : وأما المضعفتان فمن عمل حسنة كتبت له بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف ، وأما مثلا بمثل فمن عمل سيئة كتبت عليه مثلها .
--> ( 1 ) سورة النساء ، الآية : 110 .